368تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجابن الملقن - ٨٠٤ هجريمحققعبد الله بن سعاف اللحيانيالناشردار حراءالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هجريمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالصحاحالتخريج والإسناد والمدارالسننالمجاميع•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤أَهله ثمَّ يَقُول من يهده الله فَلَا مضل لَهُ وَمن يضلل فَلَا هادي لَهُ وَخير الحَدِيث كتاب الله وَخير الْهَدْي هدي مُحَمَّد وَشر الْأُمُور محدثاتها وكل بِدعَة ضَلَالَة٦١٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ مَا جلس قوم مَجْلِسا لم يذكرُوا الله تَعَالَى فِيهِ وَلم يصلوا عَلَى نبيه إِلَّا كَانَ عَلَيْهِم ترة فَإِن شَاءَ عذبهم وَإِن شَاءَ غفر لَهُم رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ ذكره فِي الدُّعَاء ترْجم عَلَيْهِ الْبَيْهَقِيّ بَاب مَا يسْتَدلّ بِهِ عَلَى وجوب ذكر النَّبِي ﷺ َ فِي الْخطْبَة ترة بِكَسْر التَّاء الْمُثَنَّاة فَوق وَتَخْفِيف الرَّاء قيل مَعْنَاهُ نقص وَقيل تبعة وَقيل حسرة٦١١ - وَعنهُ عَن النَّبِي ﷺ َ كل خطْبَة لَيْسَ فِيهَا تشهد فَهِيَ كَالْيَدِ الجذماء1 / 498نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي