365تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجابن الملقن - ٨٠٤ هجريمحققعبد الله بن سعاف اللحيانيالناشردار حراءالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هجريمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالصحاحالتخريج والإسناد والمدارالسننالمجاميع•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ حَدِيث حسن الْإِسْنَاد صَحِيح وَهَذَا النقيع بالنُّون قطعا٦٠٥ - وَعَن جَابر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يخْطب قَائِما يَوْم الْجُمُعَة فَجَاءَت عير من الشَّام فَانْفَتَلَ النَّاس إِلَيْهَا حَتَّى لم يبْق إِلَّا اثْنَا عشر رجلا فأنزلت هَذِه الْآيَة ﴿وَإِذا رَأَوْا تِجَارَة أَو لهوا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوك قَائِما﴾ مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم إِلَّا اثْنَا عشر رجلا فيهم أَبُو بكر وَعمر وَفِي رِوَايَة لَهُ وَأَنا فيهم وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ عير تحمل طَعَاما وَفِي رِوَايَة لَهُ بَيْنَمَا نَحن نصلي مَعَ رَسُول الله ﷺ َ اذ أَقبلت1 / 495نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي