320تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجابن الملقن - ٨٠٤ هجريمحققعبد الله بن سعاف اللحيانيالناشردار حراءالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هجريمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالصحاحالتخريج والإسناد والمدارالسننالمجاميع•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَقيل إِن عبد الله الْعَدوي توبع عَلَى رِوَايَته عَن عَلّي بن زيد وَأَن ذَلِك مَذْهَب الْفُقَهَاء السَّبْعَة٥٢٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ َ امْر فِي مَرضه الَّذِي توفّي فِيهِ أَبَا بكر أَن يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَلَمَّا دخل فِي الصَّلَاة وجد ﵇ من نَفسه خفَّة فَقَامَ يهادي بَين رجلَيْهِ فجَاء فَجَلَسَ عَن يسَار أبي بكر فَكَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُصَلِّي بِالنَّاسِ جَالِسا وَأَبُو بكر قَائِما يَقْتَدِي أَبُو بكر بِصَلَاة رَسُول الله ﷺ َ ويقتدي النَّاس بِصَلَاة أبي بكر مُتَّفق عَلَيْهِ وَهَذَا كَانَ فِي مرض مَوته صَلَاة الظّهْر يَوْم السبت أَو الْأَحَد وَتُوفِّي رَسُول الله ﷺ َ يَوْم الْإِثْنَيْنِ كَمَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فَهُوَ نَاسخ لحَدِيث أبي هُرَيْرَة الثَّابِت فِي الصَّحِيحَيْنِ إِنَّمَا جعل الإِمَام ليؤتم بِهِ فَإِذا كبر فكبروا وَإِذا ركع فاركعوا وَإِذا قَالَ سمع الله لمن حَمده فَقولُوا اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد وَإِذا صَلَّى قَائِما فصلوا قيَاما وَإِذا صَلَّى جَالِسا فصلوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ1 / 450نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي