281تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجابن الملقن - ٨٠٤ هجريمحققعبد الله بن سعاف اللحيانيالناشردار حراءالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هجريمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالصحاحالتخريج والإسناد والمدارالسننالمجاميع•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَفِي رِوَايَة للنسائي بِإِسْنَاد حسن فِي آخِره وَصَلى الله عَلَى النَّبِيوَفِي رِوَايَة للبيهقي بِإِسْنَاد لَا أعلم بِهِ بَأْسا زِيَادَة وَلَا يعز من عاديت٤٥٥ - وَعَن عبيد بن عُمَيْر أَن عمر قنت بعد الرُّكُوع فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لنا وَلِلْمُؤْمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات وَالْمُسْلِمين وَالْمُسلمَات وَألف بَين قُلُوبهم وَأصْلح ذَات بَينهم وانصرهم عَلَى عَدوك وعدوهم اللَّهُمَّ الْعَن كفرة أهل الْكتاب الَّذين يصدون عَن سَبِيلك ويكذبون رسلك ويقاتلون أولياءك اللَّهُمَّ خَالف بَين كلمتهم وزلزل أَقْدَامهم وَأنزل بهم بأسك الَّذِي لَا ترده عَن الْقَوْم الْمُجْرمين بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم اللَّهُمَّ إِنَّا نستعينك ونستغفرك ونثني عَلَيْك وَلَا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم اللَّهُمَّ إياك نعْبد وَلَك نصلي ونسجد وَلَك نسعى ونحفد ونخشى عذابك الْجد وَنَرْجُو رحمتك إِن عذابك بالكفار مُلْحق رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ هُوَ أثر صَحِيح مَوْصُول وَاخْتَارَ هَذِه الرِّوَايَة ورجحها عَلَى غَيرهَا وَرَوَى بعضه مَرْفُوعا مُرْسلا1 / 410نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي