تحفة اللبيب في شرح التقريب
محقق
صبري بن سلامة شاهين
الناشر
دار أطلس للنشر والتوزيع
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تحفة اللبيب في شرح التقريب
ابن دقيق العيد (ت. 702 / 1302)محقق
صبري بن سلامة شاهين
الناشر
دار أطلس للنشر والتوزيع
تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَتِ الْغَفِلَتِ الْمُؤْمِنَتِ لُعِنُواْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ وأما السنة فلأن النبي ﷺ ذكر الكبائر، وذكر منها: قذف المحصنات. والإجماع منعقد على ذلك، ويجب فيه الحد، لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةٍ شُهَدَآءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً﴾(١)
٨٧/أ
قال: (بِثَمَانِيَةٍ شَرَائِطَ: ثَلَاثَةٌ(٢)/ مِنْهَا فِي القَاذِفِ، وَهْوَ أَنْ يَكُونَ بَالِغَاً، عَاقِلاً، وَ[أَنْ](٣) لَا يَكُونَ وَالِداً لِلْمَقْذُوفِ).
[قلت:](٤) وأما شرائط البلوغ والعقل فيكون به قول صحيح. وأما اشتراط الأبوة فلقوله تعالى: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾(٥) وبقوله تعالى: ﴿ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾(٦). وليس من الإحسان ولا من المعروف أن يحد الولد والده(٧).
قال: ([وَخَمْسَةٌ مِنْهَا](٨) فِي المَقْذُوفِ وهي أَنْ يَكُونَ مُسْلِماً بَالِغاً عَاقِلاً حُرًا عَفِيفاً).
(١) سورة النور، آية: ٤.
(٢) في الأصل: ((بثمان شرائط ثلاث)) والمثبت من المتن.
(٣) ما بين المعكوفين سقط من الأصل.
(٤) ما بين المعكوفين سقط من الأصل.
(٥) سورة البقرة، آية: ٨٣.
(٦) سورة لقمان، آية: ١٥.
(٧) في الأصل: ((الوالد والده)).
(٨) في الأصل: ((وخمس)) وقوله: ((منها)) ليس في المتن.
402