تحفة اللبيب في شرح التقريب
محقق
صبري بن سلامة شاهين
الناشر
دار أطلس للنشر والتوزيع
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تحفة اللبيب في شرح التقريب
ابن دقيق العيد (ت. 702 / 1302)محقق
صبري بن سلامة شاهين
الناشر
دار أطلس للنشر والتوزيع
الطهارة تنقسم إلى قسمين: طهارة لغوية، / وطهارة شرعية، ١/أ فالطهارة اللغوية هي النظافة. والطهارة الشرعية تنقسم إلى قسمين: طهارة عن حدث، وطهارة عن خبث. فالطهارة التي عن حدث تنقسم إلى ثلاثة أقسام: وضوء وغسل وبدل منهما عند تعذر الماء، وهو التيمم. والطهارة عن الخبث هي إزالة النجاسة.
قال: (المياهُ التي يجوزُ التَّطْهِيرُ بها سَبْعُ مِياهٍ: ماءُ السَّماءِ يعني المطر).
لقوله تعالى: ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَآءَ لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾(١) (وماءُ البحرِ) أي المالح، لقوله ﷺ: ((هو الطهور ماؤه الحل ميتته))(٢) وحكي عن
(١) سورة الأنفال، آية: ١١.
(٢) أخرجه أبوداود (٦٤/١ رقم ٨٣)، وابن ماجة (١٣٦/١ رقم ٣٨٦)، (١٠٨١/٢ رقم ٣٢٤٦)، والترمذي (١٠٠/١-١٠١ رقم ٦٩)، والنسائي (١/ ٥٠ رقم ٥٩)، (١٧٦/١ رقم ٣٣٢)، وأحمد (٢٣٧/٢، ٣٦١، ٣٧٨، ٣٩٢، ٣٩٣) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء فإن توضأنا به عطشنا أنتوضأ به. فقال رسول الله ﷺ فذكر الحديث. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (٧٠٤٨) وإرواء الغليل برقم (٩).
31