وقال القليوبيُّ :
قالوا بأنَّ الإلهَ ذو ولَد
أيضاً وأنَّ الرَّسولَ قدْ كَهَنا
ما سلِمَ اللهُ والرَّسولُ معاً
مِن ألسُنِ الوَرَى، فكيفَ أَنَا
وسمَّيْتُها: «تحفةَ الخِلاَنِ في أحكامِ الأذانِ»، ورَتَّبْتُها على مقدِّمةٍ، وفصولٍ، وخاتمةٍ.
فالمقدِّمة :
فِي فَضْلِهِ :
اعلمْ أنَّهُ قَدْ جاءَ في فضلِهِ آياتٌ مجوَّدةٌ، وأحاديثُ صحيحةٌ كثيرةٌ مشهورةٌ، سنذكرُ منها أربعةً: