تحفة الخلان في أحكام الأذان
محقق
محمود محمد صقر الكبش
الناشر
مكتب الشؤون الفنية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تحفة الخلان في أحكام الأذان
إبراهيم بن صالح الأحمدي الشامي الدمرداش (ت. 1149 / 1736)محقق
محمود محمد صقر الكبش
الناشر
مكتب الشؤون الفنية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هجري
والرَّابعُ: في كلِّ مجلسٍ.
والخامسُ: في أوَّل كلِّ دعاءٍ.
هل تُسَنُّ الصَّلاةُ على النَّبِيِّ ﷺ قِبْلَ الإقامةِ؟
نُقِلَ بالدَّرْسِ عن الشَّيخِ حمدانَ نفْلاً عنِ الشِّيرازيّ: أنَّهُ يُسَنُّ الصَّلاةُ على النَّبِيِّ ﷺ قبلَ الإقامةِ، وفي ((شرْحِ الوسيطِ)) التَّصریحُ بذلكَ.
ونَقَلَ بعضُهم: أنَّ الصَّلاةَ المطلوبةَ للإقامةِ إنَّما تكونُ قبلَها.
قال الشُّبراملسيُّ: ((وقدْ أفتَى شيخُنا الشَّوبريُّ بندِها قبلَ الإقامةِ)).
ثم المسألةُ أنَّ الصَّحيحَ فيها أنَّها بعدَ الإقامةِ.
وقالَ السَّيِّدُ السَّمهوديُّ في ((حواشي الرَّوضةِ)): إنَّ المعروفَ الواردَ في الأحاديثِ: أنَّها بعدَ الإقامةِ، وما في ((شرح الوسيطِ)) لعلَّهُ سبقُ قَلَمٍ.
قال الشَّمسُ الرَّمليُّ: ((يُسَنُّ لكلِّ مؤذِّنٍ ومقيمٍ ومستَمِعٍ أن يصليَ على النَّبِيِّ ﷺ بعدَ فراغِهِ)).
269