10تحفة الأحباب في الكنى والألقابمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريتصانيففقه اللغة•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨[الألقاب المقرونة بالدين]وأما الألقاب المقرونة بالدين، فإنها ليست محصورة ولا تتقيد بقيد، ولا مخصوصة بأمر يجري عليه ولا حد.ولكن اللقب مطية مباحة، فمن جاء ركب، فلا يعترض في شيء منها، ولا يقال: لم كان لقب هذا كذا؛ وليس فيه من معنى ما لقب به من شيء؟ بل للملقب أن يلقب ما أراد.غير أنه قد صار ثم ألقاب اصطلح عليها ووضعت على اسمها، فجرتبالتداول حتى صارت لتلك الأسماء كالأعلام، وجرت على الأسماء بالعادة والاستعمال، بحيث إنها إذا نقلت عن أسمائها واستعملت للأسماء غيرها استنكرت.[أسماء غلب عليها ألقاب]ونحن نبين لك ما وقع عليه الاصطلاح من ألقاب، رسمت في العادة ومضى عليها الأحقاب، فمن ذلك:محمد: بدر الدين، وأسد الدين، وسيف الدين، وجمال الدين، وعز الدين. هذا الذي جرت به العادة، وقد تدخل عليه ألقاب غير هذه كثيرة.صفحة ٢٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي