الحمد لله مسبب الأسباب، ومرسل الرياح والسحاب، وجاعل القلم ينطق بالصواب، والألقاب والكنى عنوانا لكل مجد ومفتاحا لكل باب، والصلاة والسلام على سيدنا محمد أبي القاسم ما هبت الصبا، وترنمت الأطيار على أفنان الأشجار طربا، وعلى آله وأصحابه النجبا.
أما بعد:
فهذه نبذة من زواهر جواهر غرر درر الإشارات، ألقاها لسان الفيض الرحماني من منبع خزائن كنوز العبارات، بإتمام بلوغ المقاصد والمنى، من رموز لغوز الألقاب والكنى، سألني في إبرازها إلى عالم الإيجاد، علم الأفراد، الحبيب الذي لا يسعني خلافه، بل واجب علي ائتلافه، أبو العباس أحمد شمس الدين ابن المولى المرحوم فيض الله، الشهير نسبه الكريم بمحمود جاوش زاده، لا زال في مراتب العز ممجدا، وفي أوصافه الجميلة أحمدا.
صفحة ١٩
[الأصل في الكنى]
[كنى غلبت على أسماء]
فأول ما نبدأ به اسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :
[الألقاب المقرونة بالدين]
غير أنه قد صار ثم ألقاب اصطلح عليها ووضعت على اسمها، فجرت