904

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

الناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

الإصدار

جـ ١ - ٦ (الأولى،١٤٢٩ - ١٤٣٠ هـ)،جـ ٧ - ٩ (من الثانية

سنة النشر

١٤٣٧ هـ

ذكرَه شيخُنا في "الإصابة" (^١).
٩٧٢ - حكيمُ بنُ أبي حُرَّةَ الأسلميُّ، المدَنيُّ (^٢).
تابعيٌّ، ثقةٌ، يروي عن: ابنِ عمرَ، وسنانِ بنِ سنة، وسلمانَ الأغرِّ، وعنه: ابنُ أخيه محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ابن أبي حُرَّة، وموسى بنُ عقبةَ، وعبيدُ اللهِ بنُ عُمرَ، وهو ممَّن خَرَّجَ له البخاريُّ (^٣) وغيرُه بحيث ذُكِرَ في "التهذيب" (^٤).
٩٧٣ - حكيمُ بنُ حِزامِ بنِ خُويلدِ بنِ أسدِ (^٥) بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصيِّ بنِ كِلابٍ، أبو خالدٍ القُرَشيُّ، الأسديُّ، المكيُّ (^٦).
صحابيٌّ، ذكره مسلمٌ (^٧) في المدنيين، وله أحاديثُ، روى عنه: سعيدُ بنُ المسيِّبِ، وعروةُ بنُ الزُّبير، وغيرُهما، وكانَ إسلامُه في الفتحِ بمرِّ الظهران (^٨)، وأَمَّنَ النَّبيُّ ﷺ مَنْ دخلَ دارَه بمكَّةَ يومَ فتحَها، وهو ممَّن حَسُنَ إسلامُه مِن المؤلَّفة، وتقرَّبَ لله بقُرباتٍ كثيرةٍ جدًّا، بعد تقرُّبِه في الجاهلية، وقال له النبيُّ ﷺ (^٩): "أسلمْتَ على ما سلفَ لك من خير".

(^١) "الإصابة" ١/ ٣٤٩.
(^٢) "الثقات" ٤/ ١٦١، و"رجال البخاري" ١/ ٢٠٨.
(^٣) كتاب النذور والأيمان، باب: من نذر أن يصوم يوما، فوافق النحر، أو الفطر (٦٣٢٧).
(^٤) "تهذيب الكمال" ٧/ ١٦٩، و"تهذيب التهذيب" ٢/ ٤٠٧.
(^٥) في المخطوطة: أسيد، والتصويب من "أسد الغابة" ١/ ٥٢٢، و"الإصابة".
(^٦) "الإصابة" ١/ ٣٤٩.
(^٧) "الطبقات" ١/ ١٤٨ (٤١).
(^٨) مرُّ الظهران: موضعٌ على مرحلةٍ من مكة. "معجم البلدان" ٥/ ١٠٤.
(^٩) أخرجه البخاريُّ في الزكاة، باب: من تصدَّق في الشِّرك ثم أسلم (١٣٦٩)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب: بيان حكم عمل الكافر إذا أسلم بعده ١/ ١١٣ (١٩٤).

2 / 374