441

حصان طروادة الغارة الفكرية على الديار السنية

الناشر

دار القمري

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

قولنا (مؤمنًا به) كل مكلف من الجن والإنس، وخرج بقولنا (ومات على الإسلام) من لقيه مؤمنًا به ثم ارتد ومات على ردته - والعياذ بالله - ويدخل فيه من ارتد وعاد إلى الإسلام قبل أن يموت، سواء اجتمع به مرة أخرى أم لا، وهذا هو الصحيح المعتمد» اهـ.
وقد انتهى معاصرو النبي ﷺ بمضي مائة وعشر سنين من هجرته ﷺ، يقول عبد الله بن عمر ﵄: «صلى بنا النبي ﷺ العشاء في آخر حياته، فلما سلم قام، فقال: أرأيتكم ليلتكم هذه، فإن رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد» (١)، وكان ذلك في سنة ١٠هـ (٢).
طبقات الصحابة:
الطبقة الأولى: قوم أسلموا بمكة مثل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم.
الطبقة الثانية: أصحاب دار الندوة، وذلك أن عمر بن الخطاب ﵁ لما أسلم وأظهر إسلامه، حمل رسول الله ﷺ إلى دار الندوة، فبايعه جماعة من أهل مكة.
الطبقة الثالثة: المهاجرة إلى الحبشة.
الطبقة الرابعة: الذين بايعوا النبي ﷺ عند العقبة يقال فلان عَقَبيّ.
الطبقة الخامسة: أصحاب العقبة الثانية، وأكثرهم من الأنصار.
الطبقة السادسة: أول المهاجرين الذين وصلوا إلى رسول الله ﷺ بقُباء، قبل أن يدخلوا المدينة ويبني المسجد.
الطبقة السابعة: أهل بدر الذين قال رسول الله ﷺ فيهم: «وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» (٣).
الطبقة الثامنة: المهاجرة الذين هاجروا بين بدر والحديبية.

(١) رواه البخاري، كتاب مواقيت الصلاة: ٥٦٤
(٢) انظر، ابن حجر: فتح الباري (٢/ ٧٥).
(٣) رواه مسلم، كتاب فضائل الصحابة: ٢٤٩٤

1 / 455