17رسالة في فرضية اتباع السنة، والكلام على تقسيم الأخبار وحجية أخبار الآحاد - ضمن «آثار المعلمي»عبد الرحمن المعلمي اليماني - ١٣٨٦ هجريمحققمحمد عزير شمسالناشردار عالم الفوائد للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٤ هـتصانيفأصول الفقهالفكر الإسلاميالكتب المصنفة على الصحة والضعف والغرابة•مناطقالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢[ص ٢٧] تقسيم الأخبارقسم بعض الأصوليين (^١) الأخبار إلى مقطوع بكذبه، ومقطوع بصدقه، وغيرهما.فذكروا من المقطوع بكذبه ما قام البرهان القاطع على خلافه.أقول: الشأن كل الشأن في البرهان القاطع، فإذا صح فالحديث المخالف له لا يخلو عن وجهين:الأول: أن يكون في إسناده خلل.الثاني: أن يكون وقع تغيير في متنه بزيادة أو نقص، أو تقديم أو تأخير، أو تبديل لفظ بآخر، أو نحو ذلك مما يغير المعنى.ولن تجد إن شاء الله تعالى برهانًا قاطعًا يقينيًّا (^٢) مخالفًا لحديث إلا وجدت ــ إن كنت من أهل الحديث والفهم ــ ما يدلك على أحد الوجهين المذكورين.قال بعضهم: ومن المقطوع بكذبه ما نُقِّب عنه فلم يوجد عند أهله. وردَّه بعضهم.وأقول: له وجه إذا كان يتضمن حكمًا شرعيًّا لم يثبت بغيره، فإن الله ﵎ متكفل بحفظ الشريعة؛ لأن محمدًا ﵌ خاتم الأنبياء،(^١) انظر: "المستصفى" (١/ ١٤٠ وما بعدها) و"إرشاد الفحول" (ص ٤٠، ٤١) ط. المنيرية ١٣٤٧ هـ.(^٢) في الأصل: "يقينًا".19 / 20نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي