٢ - حَذْف الروايات المُكَرَّرَة، والعبارات التي لا يَحتَاج إليها القارئ، مثل عبارة: «قال محمد بن الحسين» في بعض المواضع.
٣ - حَذْف الأسانيد.
٤ - وَضْع علامة تدل على الحذف في كل موضع وقع فيه حذف، وهي ثلاث نقط (...).
* ثالثًا: التخريج والعزو:
١ - إذا كان الحديث مُخَرَّجًا في الصحيحين أو أحدهما فإنه يُكْتَفَى بذلك، وإلا فمن بقية الكتب الستة، فإن لم يكن في شيء منها فمن بقية الكتب التسعة، فإن لم يكن في شيء منها: فمن المصادر الأخرى.
٢ - تم تخريج الآثار في الهامش، وأما الآيات فكان عَزْوُها بعد الآية مباشرة في صُلْب الكتاب، بين معقوفين [] تقليلًا للهوامش.
٣ - تم نقل أحكام العلماء على الرواية أو الإسناد مع التخريج ما أمكن.
* رابعًا: عبارات المؤلف:
أُثْبِتَت عبارة المؤلف من غير تَصَرُّف، سوى الحذف
1 / 9
مقدمة الطبعة الثانية
باب: فضل حملة القرآن
باب: فضل من تعلم القرآن وعلمه
باب: فضل الاجتماع في المساجد لدرس القرآن
باب: ذكر أخلاق أهل القرآن
باب: أخلاق من قرأ القرآن لا يريد به الله ﷿
باب: أخلاق المقرئ إذا جلس يقرئ ويلقن لله ﷿ ماذا ينبغي له أن يتخلق به
باب: ذكر أخلاق من يقرأ على المقرئ
باب: آداب القراء عند تلاوتهم القرآن مما لا ينبغي لهم جهله