[السمة السابعة الاعتبار والعظة بتاريخ الأمم السابقة]
مَن قرأ كتب التاريخ وَجَدَ أن الفتنَ إذا ظهرت فأول ما يلجأ إليه الناسُ الذين اشتبهتْ عليهم الأمورُ هو أن يطعنوا في أهلِ العلمِ، وسارعوا في ذلك، وهذا ما لا يحمدُ.
وهذا ما حَصَلَ من الخوارج مع علماء الصحابة.
وهذا ما حَصَلَ من أهل البغي لما استُبيحتِ المدينةُ المنورة، وضُرِبَتْ مكةُ المكرمةُ بالمنجنيق. .
إلى غير ذلك مما حَصَلَ في أزمنة كثيرة.
وقد طفحتْ كُتبٌ الجرحِ والتعديلِ في مَنْ يرى السيفَ في الأمة. وهذا ظاهرٌ بيِّنٌ، وأن الذي يرى السيفَ في الأمة يكون من وسيلته أن يطعنَ في مَنْ يرجِعُ إليه المسلمونَ كيلا يرجعوا إليه.
ولا يلزم أنّ كل مَنْ طعن فإنه يرى السيف، ولكن يُحذر ممن رأى السيف طعن، ولا يلزم أنه مَنْ طَعَنَ فإنه يرى
1 / 30
مقدمة
تمهيد
السمة الأولى الابتعاد عن الغضب والاستعجال
السمة الثانية التأني في الفتيا ودفعها إلى أهلها
السمة الثالثة الرفق والأناة والحلم
السمة الرابعة اجتماع الكلمة عند الفتن
السمة الخامسة السمع والطاعة لولاة الأمر
السمة السادسة توقير العلماء ومعرفة مكانتهم في الدين
السمة السابعة الاعتبار والعظة بتاريخ الأمم السابقة
السمة الثامنة عدم الركون إلى الإعلام المغرض
السمة التاسعة الالتزام بأمر الإمام في الدعوة إلى الجهاد