الحمد لله معز من أطاعه واتقاه، ومذل من أضاع أمره وعصاه والحمد لله الذي أيد الإسلام بأبي بكر في حياة رسوله، وحفظه به بعد وفاته، فرضي الله عنه وأرضاه.
وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وفى بوعده؛ فاستخلف أبا بكر في الأرض ومكن له دينه ولصحبه، ودعا ﵁ الأعراب إلى قتال فارس والروم والمرتدين من بني حنيفة فاستجابوا لأمره. وهو الذي وصفه الله بأنه ﴿الْأَتْقَى﴾ فهذا ترشيح له من ربه للخلافة العظمى.
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اصطفاه الله واجتباه. اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه.
أما بعد: فيا عباد الله: لنستمع إلى عمر بن الخطاب ﵁ يصف لنا ليلة ويومًا من أيام أبي بكر ولياليه- روى الطلمنكي من حديث ميمون بن مهران، قال: كان أبو موسى الأشعري إذا خطب بالبصرة يوم الجمعة وكان واليها صلى على النبي ﷺ، ثم
1 / 237
المقدمة
١- لا تشكك في وجود الله ﵎
٢- الله أكبر من كل شيء، وأعظم
٣- محاسن ربنا ﷻ (أسماؤه وصفاته)
٤- الله الخالق لا الطبيعة
٥- لم يتخذ ولدا سبحانه
٦- معجزات الأنبياء من أعظم الأدلة على الخالق، وصفاته، وصدق رسله، واليوم الآخر
٧- آيات الله في الأرض (وهي كروية، ولا تدور)
٨- السموات، والشمس، والقمر، والكواكب، ودلالتها على خالقها العظيم
٩- (وما بينهما) الهواء ومنافعه، والرياح، والريح خيرها وشرها
١٠- السحاب، والنبات والثمار
١١- البحر، والاعتبار بأمواجه وتنوع ما فيه من الجواهر، والحيوانات، وما في البر منها
١٢- خلق آدم أبي البشر، وفضله، وما في إيجاده وذريته من الحكم العظيمة
١٣- (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) آيات
١٤- أطوار الإنسان، ودلالتها على موجدها
١٥- (الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى
١٦- كيف لا يحب الله؟! الأسباب الجالبة لمحبته، وعلامتها