الحمد لله الواحد القهار، يخلق ما يشاء ويختار، اختار محمدًا واختار له أصحابًا هم المهاجرون والأنصار.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له القائل في كتابه الكريم: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ﴾ [التّوبَة: ١٠٠] وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله القائل: «أصحابي كالنجوم» و«لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه» «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي» «اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر» .
اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه الذين آمنوا به ووقروه، ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون.
أما بعد: فإن خير الخلق محمد ﷺ، وخير أمة محمد ﷺ
(١) قلت: وقد جمعت في فضائله وأحقيته بالخلافة من منهاج السنة كتابًا طبع بهذا العنوان (أبو بكر الصديق أفضل الصحابة، وأحقهم بالخلافة) وكتابًا آخر منه بعنوان (آل رسول الله ﷺ وأولياؤه) ط١٤١٢هـ ذكرت فيه عقائدهم وفضائلهم وفقههم، وفقهاءهم، ومن خالفهم.
1 / 232
المقدمة
١- لا تشكك في وجود الله ﵎
٢- الله أكبر من كل شيء، وأعظم
٣- محاسن ربنا ﷻ (أسماؤه وصفاته)
٤- الله الخالق لا الطبيعة
٥- لم يتخذ ولدا سبحانه
٦- معجزات الأنبياء من أعظم الأدلة على الخالق، وصفاته، وصدق رسله، واليوم الآخر
٧- آيات الله في الأرض (وهي كروية، ولا تدور)
٨- السموات، والشمس، والقمر، والكواكب، ودلالتها على خالقها العظيم
٩- (وما بينهما) الهواء ومنافعه، والرياح، والريح خيرها وشرها
١٠- السحاب، والنبات والثمار
١١- البحر، والاعتبار بأمواجه وتنوع ما فيه من الجواهر، والحيوانات، وما في البر منها
١٢- خلق آدم أبي البشر، وفضله، وما في إيجاده وذريته من الحكم العظيمة
١٣- (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) آيات
١٤- أطوار الإنسان، ودلالتها على موجدها
١٥- (الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى
١٦- كيف لا يحب الله؟! الأسباب الجالبة لمحبته، وعلامتها