وروى الإمام أحمد بإسناده عن عبد الله بن الحارث قال: أوحى الله إلى داود: «أحبني، وأحِب عبادي، وحببني إلى عبادي. قال: يا رب حبك، وحب عبادك. فكيف أحببك إلى عبادك؟ قال: تذكرني عندهم فإنهم لا يذكرون مني إلا الحسن» وثبت في المسند والترمذي عن النبي ﷺ أنه قال لمعاذ: «إني أحبك فلا تنس أن تقول دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك» .
فاقتدوا عباد الله بخيرة خلق الله من الأنبياء والصلحاء في الشكر عند النعماء والصبر عند البلاء، وتدبروا ما في كتاب الله من الأمر بالشكر والثناء على الشاكرين (١) . واعلموا أن أحسن الحديث كتاب الله ...
(١) المرجع عدة الصابرين.
1 / 155
المقدمة
١- لا تشكك في وجود الله ﵎
٢- الله أكبر من كل شيء، وأعظم
٣- محاسن ربنا ﷻ (أسماؤه وصفاته)
٤- الله الخالق لا الطبيعة
٥- لم يتخذ ولدا سبحانه
٦- معجزات الأنبياء من أعظم الأدلة على الخالق، وصفاته، وصدق رسله، واليوم الآخر
٧- آيات الله في الأرض (وهي كروية، ولا تدور)
٨- السموات، والشمس، والقمر، والكواكب، ودلالتها على خالقها العظيم
٩- (وما بينهما) الهواء ومنافعه، والرياح، والريح خيرها وشرها
١٠- السحاب، والنبات والثمار
١١- البحر، والاعتبار بأمواجه وتنوع ما فيه من الجواهر، والحيوانات، وما في البر منها
١٢- خلق آدم أبي البشر، وفضله، وما في إيجاده وذريته من الحكم العظيمة
١٣- (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) آيات
١٤- أطوار الإنسان، ودلالتها على موجدها
١٥- (الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى
١٦- كيف لا يحب الله؟! الأسباب الجالبة لمحبته، وعلامتها