قال وهب: وأول ما تكاثف من الأرض وانعقد وصار أرض البيت حين كانت الأرض زبدًا ثم تكاثف المسجد الحرام حولها ثم دحى الله الأرض تحتها قال الله تعالى ﴿ولتنذر أم القرى ومن حولها﴾ مكة أم الدنيا وما فيها من أثر.
قال الذي ألف هذا الكتاب: أن أمة محمد ﵌ اختلفت في
الجنة التي اهبط منها آدم ﵇ فقالت فلاقة أن الجنة التي خرج منها آدم هي جنة من جنات الدنيا وليست جنة الخلد التي وعد الله المتقين وكذلك النار التي أوعد الكافرين ولم يخلقا وإنما يخلقان غدًا يوم الفصل واحتجوا في ذلك وقالوا أقاويل فكان ما احتجوا به أن قالوا قال تعالى ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ فإن كانتا خلقتا فهما يهلكان بهلاك الدنيا وما فيها وقالوا قوله إلا وجهه ما أراد إلا هو كما تتقول هذا وجه الأمر وهذا وجه الحق أرادوا بوجه هنا هو الأمر وأما الأمر فما له وجه ولا قفا وهذا هو الحق وكذلك قوله لا وجهه إلا هو.
ومما احتجوا به أيضًا أن قالوا إنما سميت الدنيا لأنها دنت بجميع ما فيها من خلق الله من كل شيء مخلوق وسميت الآخرة آخرة لأنها تأخرت بعد الدنيا بجميع ما فيها فهذه الدنيا بما فيها وتلك أخرى بما فيها وليس في
1 / 18
نسب ولد حام
ملك حمير
وائل بن حمير
ملك وائل بن حمير
ملك السكسك بن وائل
ملك يعفر بن السكسك
عامر ذو رياش
ملك المعافر بن يعفر
ملك لقمان بن عاد
ملك الهمال بن عاد المعروف بذي شدد ملك متوج
ملك الحارث بن الهمال
ملك الصعب ذي القرنين
وصية الخضر ﵇
ملك أبرهة
ملك العبد بن أبرهة
ملك عمرو بن أبرهة
ملك شرحبيل
ملك الهدهاد ابنه
ملك بلقيس
ملك بلقيس بنت الهدهاد ملكة
ملك رحبعم بن سليمان ﵇
ملك مالك بن عمرو بن يعفر
ولاية عمرو بن الحارث بن مضاض
ملك شمر يرعش بن ناشر النعم
ملك نبع صيفي بن شمر يرعش بن عمرو ناشر النعم
عمرو بن عامر مزيقيا ملك متوج تبع
عمرو بن جفنة أول من تتوج من ملوك غسان بالشام
ربيعة بن نصر بن مالك متوج باليمن بين أضعاف التبابعة
تبان أسعد أبو كرب ملك متوج باليمن
قصة النار التي كانت تعبدها حمير وكيف تركتها ورجعت إلى دين اليهودية
حسان بن تبان أسعد أبو كرب ملك متوج
عمرو بن تبان ملك متوج
عبد كاليل بن ينوف ملك متوج
تبع بن حسان ملك متوج
ربيعة بن مرثد ملك متوج
حسان بن عمرو ملك متوج
أبرهة بن الصباح ملك متوج
لخيعة بن ينوف ملك متوج
ذو نواس زرعة بن تبان أسعد ملك متوج
أبرهة الاشرم
يكسوم بن ابرهة الاشرم ملك متوج
سيف بن ذي يزن أول ملك متوج
أخبار عبيد بن شرية الجرهمي في أخبار اليمن وأشعارها وأنسابها على الوفاء والكمال والحمد لله على كل حال