202

التبيان في أيمان القرآن

محقق

عبد الله بن سالم البطاطي

الناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

الإصدار

الرابعة

سنة النشر

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

مكان النشر

دار ابن حزم (بيروت)

ما فيه من الخير والشرِّ، ويواري قبرُهُ جسمَهُ، فيُخرِجُ الرَّبُّ جسمَهُ من قبره، وسِرَّهُ من صدره، فيصير جسمُهُ بارزًا على الأرض، وسِرُّهُ باديًا على وجهه، كما قال تعالى: ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ﴾ [الرحمن: ٤١]، وقال تعالى: ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (١٦)﴾ [القلم: ١٦].
ومفعول العلم: "إنَّ" وما عَمِلَت فيه، وكُسِرَتْ لمكان "اللَّام".
وقيَّدَ - سبحانه - كونه خبيرًا بهم ذلك اليوم - وهو خبيرٌ بهم في كلِّ وقتٍ - إيذانًا بالجزاء، وأنَّه يجازيهم في ذلك اليوم بما يعلمه منهم، فذكر العلم والمرادُ لازِمُهُ، والله أعلم.

= القطَّان - نارًا".
وأخرجه: البخاري رقم (٢٧٧٣ و٣٨٨٥ و٦٠٣٣)، ومسلم رقم (٦٢٧) من حديث علي ﵁ بلفظ: "ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارًا".
وفي لفظ لمسلم: "ملأ الله قبورهم نارًا، أو بيوتهم، أو بطونهم - شكَّ شعبة في البيوت والبطون -". وانظر "فتح الباري" (٨/ ٤٧).

1 / 132