621ثمار القلوب في المضاف والمنسوبأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريالناشردار المعارفمكان النشرالقاهرةتصانيفعلم المعانيالشعر•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨الْبَاب الثَّالِث وَالْخَمْسُونَ فى الشَّرَاب وَمَا يتَّصل بِهِ وَيذكر مَعَهبرد الشَّرَابقذاة الْكوزداعى اللَّبنخمر بابلنسيم الراحرضَاع الكاسسكر الْولَايَةسكر الشَّبَاببغض الْخمارالاستشهاد١٠٢٤ - (برد الشَّرَاب) يتَمَثَّل بِهِ فى كل مَحْبُوب وَعند كل مشتهى قَالَ عمر بن أَبى ربيعَة(قَالَ لى صاحبى ليعلم مَا بى ... أنحب القتول أُخْت الربَاب)(قلت وجدى بهَا كوجدى بِالْمَاءِ ... إِذا مَا عدمت برد الشَّرَاب)يُرِيد عِنْد الْحَاجة وَبِذَلِك يَصح الْمَعْنىويروى أَن عليا رضى الله تَعَالَى عَنهُ سَأَلَهُ سَائل فَقَالَ كَيفَ كَانَ حبكم لرَسُول الله ﷺ فَقَالَ كَانَ وَالله أحب إِلَيْنَا من أَمْوَالنَا وَآبَائِنَا وَأُمَّهَاتنَا وَمن أَبْنَائِنَا وَمن برد الشَّرَاب على الظمأ وينشد لبَعض الْأَعْرَاب(حَدِيثك أشهى فاعلمى لَو أناله ... إِلَى النَّفس من برد الشَّرَاب على الظمأ)(لقد أَكثر الواشون فِيك ملامتى ... فَكَانُوا بِمَا أبدوا من اللوم ألوما)وَمن رِسَالَة للصاحب كبرد الشَّرَاب على الأكباد الْحرار وَبرد الشَّبَاب فى خلع العذار١٠٢٥ - (قذارة الْكوز) يضْرب مثلا لما يُؤْذى على قلته وحقارته1 / 617نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي