98الثبات عند المماتابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققعبد الله الليثي الأنصاريالناشرمؤسسة الكتب الثقافيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦مكان النشربيروتتصانيفأهل السنة والجماعةالتصوف والسلوك•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونقَالَ حَدَّثَنَا الْفِرَبْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْبُخَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْن أسيد بن جَارِيَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ بَعَثَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَشَرةَ عَيْنًا فَأُسِرَ مِنْهُمْ خُبَيْبٌ فَلَمَّا خَرَجُوا بِهِ لِيَقْتُلُوهُ قَالَدَعُونِي أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَالَ وَاللَّهِ لَوْلا أَنْ تَحْسَبُوا أَنَّ مَا بِي جزع أزدت وَقَالَ ... فَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا ... عَلَى أَيِّ جَنْبٍ كَانَ فِي اللَّهِ مَصْرَعِيوَذَلِكَ فِي ذَاتِ الإِلَهِ وَإِنْ يَشَأْ ... يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ ...ثُمَّ قَتَلُوهُ1 / 123نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي