101

الثبات عند الممات

محقق

عبد الله الليثي الأنصاري

الناشر

مؤسسة الكتب الثقافية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦

مكان النشر

بيروت

مناطق
العراق
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلاءِ الْمُشْرِكُونَ وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ فَبِئْسَ مَا عَوَّدَتْكُمْ أَقْرَانُكُمْ خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَاعَةً فَحَمَلَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ
عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ ﵁ ٣ هـ
كَانَ أَعْرَجَ فَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا فَلَمَّا حَضَرَتْ أُحُدٌ أَرَادَ الْخُرُوجَ فَمَنَعَهُ بَنُوهُ وَقَالُوا قَدْ عَذَرَكَ اللَّهُ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ بَنِيَّ يُرِيدُونَ أَنْ يَحْبِسُونِي عَنِ الْخُرُوجِ وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَطَأَ بِعَرْجَتِي هَذِهِ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ عَذَرَكَ اللَّهُ وَقَالَ لِبَنِيهِ لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَمْنَعُوهُ لَعَلَّ اللَّهَ ﷿ يَرْزُقُهُ الشَّهَادَةَ فَتَرَكُوهُ قَالَتِ امْرَأَتُهُ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ مُوَلِّيًا قَدْ أَخَذَ دَرَقَتَهُ وَهُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَا تَرُدَّنِي إِلَى حِزْبِي وَهِيَ مَنَازِلُ بَنِي سَلَمَةَ فَقُتِلَ هُوَ وَابْنُهُ خَلادٌ

1 / 126