ومن الشكر كذلك إظهار ما في القلب من حقوق هذه النعمة باللسان، بتأليه الله وتوحيده، وبالجوارح بالعمل بطاعته والانتهاء عن معصيته، وأن يشفق العبد من زوال هذه النعمة (^١)، فعن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه قال: ... (الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوٍ). (^٢)
(^١) انظر: شعب الإيمان (٤/ ٨٥).
(^٢) أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، برقم (٢٧١٥).