هذا إسناده!، وحدث ابن السماك بحديث فقيل له: ما إسناده؟ فقال: هو من المرسلات عرفا ... إلى آخر ما ذكر من مسوغات حذف الإِسناد من الاستدلالات الواهية (^١).
وعلى ضوء هذه التصرفات جاءت كتب الأدب لا يوثق بأي خبر يذكر فيها، سواء كان حدثا أو قصة، فضلا عن أن يكون مما ينسب إلى رسول الله ﷺ أو إلى صحابته الكرام.
= انظر: تهذيب التهذيب ٢/ ٤١٥ - ٤١٨.
(^١) انظر: العقد الفريد لابن عبد ربه ١/ ٤.