135

أنواع التصنيف المتعلقة بتفسير القرآن الكريم

الناشر

دار ابن الجوزي

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٤٣٤ هـ

٢٤ -]، وقد أخطأ. ولو كان كما قال، لقال: عظيمٌ أن وجدتها.
قال أبو جعفر: وهذا من قولِ القتبيِّ حسنٌ جميلٌ» (١).
ولهذا لا يحسنُ أن يستحسنَ القارئُ وقفًا دونَ أن يكونَ عنده فيه نظرٌ صحيحٌ، وكم تسمع من مستنكراتِ الوقفِ التي يقصدُ أئمَّةُ المساجد أو غيرُهم من القراءِ الوقفَ عليها لشيءٍ لاح لهم بادي الرَّأي، وهي عند التَّمحيصِ هباءٌ منثورٌ لا حقيقةَ له؟!
وأشهر ما طُبِعَ من كتبِ الوقف والابتداء: إيضاحُ الوقف والابتداء، لابن الأنباريِّ (ت: ٣٢٨)، والقطعُ والائتنافُ للنَّحَّاس (ت: ٣٣٨)، والمكتفى في الوقف والابتدا، لأبي عمرو الدَّانيِّ (ت: ٤٤٤)، وعلل الوقوف، للسِّجاوَنْديِّ (ت: ٥٦٠)، والمقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء، لأبي زكريا الأنصاريِّ (ت: ٩٢٦)، وتقييد وقوف القرآن، لمحمد بن أبي جمعة الهَبْطيِّ (ت: ٩٣٠)، ومنار الهدى في الوقف والابتدا، للأشمونيِّ.

(١) القطع والائتناف (ص:٥٣٥).

1 / 137