34الثاني والعشرون من المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفيأبو طاهر السلفي - ٥٧٦ هجريالناشرمخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر٢٠٠٤تصانيفالكتب المؤلفة على حسب الشيوخ كالمعاجم والمشيخات والأثبات والفهارس•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر٢٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْخُزَاعِيُّ، فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ، نا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّاهِدُ، نا أَبُو رَوْقٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ الْهِزَّانِيُّ، نا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَسَّانٍ الْحِمَّانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ لأَبِي طَلْحَةَ ابْنٌ يُكَنَّى أَبَا عُمَيْرٍ، وَكَانَ لَهُ نُغَيْرٌ يَلْعَبُ بِهِ، فَمَاتَ فَحَزِنَ عَلَيْهِ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، قَالَ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟» قَالَ أَبُو الْبَرَكَاتِ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ وَلا يَجُوزُ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَظُنَّ بِالنَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ كَلِمَ هَذْرٍ لا فَائِدَةَ فِيهِ، وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ فَوَائِدُ مِنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَزَحَ مُزَاحًا لا مَأْثَمَ فِيهِ، وَمِنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَنَّى صَبِيًّا صَغِيرًا لَمْ يَبْلُغْ قَالَ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ»، وَمِنْهَا أَنَّ تَصْغِيرَ الاسْمِ وَالْكُنَى لَيْسَ بِنَبْزٍ، وَلأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لا يَنْبِزُ، وَمِنْهَا أَنَّهُ مَأْذُونٌ لِلرَّجُلِ السَّيِّدِ الْكَبِيرِ أَنْ يَلْطُفَ بِالصَّغِيرِ وَالْفَقِيرِ اسْتِلْطَافًا بِهِ1 / 34نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي