62حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلمعبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ - ١٤٤٧ هجريتصانيفالشمائل المحمديةالسيرة النبوية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-العقائد الثابتة بيقين، والإيمان بالرسول ﷺ قد جاءت به الآيات صريحة قاطعة للمعذرة، يقول الله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ﴾ (١) ويقول - سبحانه -: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ (٢) ويقول - سبحانه -: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ﴾ (٣)بل إن الله أخذ ميثاق النبيين على الإيمان بمحمد ﷺ ونصرته، فلا يسع أحدا منهم لو كان حيا وقت بعثته ﷺ(١) سورة النساء الآية ١٧٠(٢) سورة الأعراف الآية ١٥٨(٣) سورة النساء الآية ١٣٦1 / 63نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي