571

فتنة مقتل عثمان بن عفان

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

طاوس، وذكره المحب الطبري في الرياض النضرة، وعزاه إلى البغوي.
١٠ - قال البخاري في التاريخ الكبير: قال لي علي؛ وبشر بن يوسف، حدثنا محمد بن إبراهيم اليشكري، قال: حدثتني أم كلثوم بنت ثمامة. أنها أرادت الحج فقال أخوها: أقرئي أم المؤمنين عائشة السلام، وسليها عن عثمان، حين قتل، قالت: "من سب عثمان فعليه لعنة الله".
وقال لنا أبو النعمان: "حدثنا حماد بن إبراهيم" (^١).
ورواه بنحوه الإمام أحمد (^٢)؛ من طريق: فاطمة بنت عبد الرحمن، عن أمها به، وفيه زيادة. ورواه ابن عساكر (^٣) وفي بعض (^٤) طرقه أن اسمها أم كلثوم بنت ثمامة الحبطي، وأن أخاها اسمه: المخارق بن ثمامة، وأن زوجها اسمه عمر بن إبراهيم اليشكري، وكل طرق ابن عساكر من طريقها، وذكره المحب (^٥) والهيثمي، وقال الهيثمي: "أم كلثوم لم أعرفها".
قلت: قال الحافظ عنها: "مقبولة".
ولم أجد له في ذلك مستندًا، فلم يذكر من وثقها ولا من جرحها، ولم أجد عنده غير ذلك.

(^١) (١/ ٢٦).
(^٢) المسند (٦/ ٢٥٠، ٢٦١).
(^٣) ابن عساكر (تاريخ دمشق، ترجمة عثمان ٩١ - ٩٣، ٤٩٧).
(^٤) (ص: ٩٣) من المصدر السابق.
(^٥) الرياض النضرة (٣/ ٢٦).

2 / 579