524

فتنة مقتل عثمان بن عفان

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

عفان من الباب الذي لا يدخل عليه منه، قال: وتخوفنا عثمان عليه، قال: فانتهى إليه فسلم عليه، قال: ثم ما بدأه بشيء إلا أن قال: أحسبتني منهم يا أمير المؤمنين؟ والله ما أنا منهم ولا أدركهم، لو أمرتني أن آخذ بعرقوتي قتب لأخذت بهما حتى أموت، قال: ثم استأذنه إلى الربذة، قال: فقال: نعم، نأذن لك ونأمر لك بنعم من نعم الصدقة، فتصيب من رسلها. فقال: فنادى أبو ذر: دونكم معاشر قريش دنياكم فاعذموها لا حاجة لنا فيها. قال: فما نراه بشيء، قال: فانطلق وانطلقت معه حتى قدمنا الربذة، قال: فصادفنا مولى لعثمان غلامًا حبشيًا يؤمهم، فنودي بالصلاة فتقدم فلما رأى أبا ذر نكص، فأومأ إليه أبو ذر: تقدم فصل. فصلى خلفه أبو ذر" (^١).
إسناده صحيح.
ورواه ابن شبة من طريق: عمرو بن عاصم به نحوه (^٢).
ومن طريق عبد الوارث عن حميد به ولفظه: أرسل عثمان ﵁ إلى أبي ذر، فقال: لست منهم، لو أمرتني أن أتعلق بعرقوة قتب لتعلقت به حتى أموت (^٣).
١٥٢ - قال عبد الرزاق: أخبرنا معمر (^٤) عن أيوب (^٥) - أو غيره - عن حميد بن هلال (^٦) عن

(^١) الطبقات (٤/ ٢٣٢).
(^٢) تاريخ المدينة (١٠٣٥ - ١٠٣٦) وانظر مجلة العرب جزء ٧، ٨ سنة ٢، محرم صفر ١٤٠٦ هـ ص ٤٧٥)
(^٣) تاريخ المدينة (١٠٤١).
(^٤) معمر هو ابن راشد، تقدمت ترجمته.
(^٥) أيوب السختياني، تقدمت ترجمته.
(^٦) حميد بن هلال تقدمت ترجمته.

1 / 555