518

فتنة مقتل عثمان بن عفان

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

وبعضه يقوي ويتقوى بما قبله. فينتج من هاتين الروايتين: أنه عرض على عثمان ﵁ الخروج إلى مكة للهرب من الخارجين عليه، وأنه رفض ذلك مبينًا سبب رفضه هذا بقول النبي ﷺ: "يلحد رجل من قريش بمكة" فهذا الذي اتفقت عليه الروايتان حسن لغيره، والباقي ضعيف.
١٤٧ - قال أبوبكر ابن أبي الدنيا: نا بشار بن موسى (^١) أنا عبدالله بن المبارك (^٢) حدثني يونس بن يزيد (^٣) عن الزهري (^٤) عن أبي سلمة (^٥) عن أبي قتادة (^٦) قال: دخلت على عثمان وهو محصور، أنا ورجل من قومي نستأذنه في الحج، فأذن لنا، فلما خرجت استقبلني الحسن بن علي بالباب، فدخل وعليه سلاحه، فرجعت معه، فدخل فوقف بين يدي عثمان. قال: يا أمير المؤمنين ها أنا ذا بين يديك فمرني بأمرك. فقال له عثمان: يا ابن أخي وصلتك رحم أن القوم ما يريدون غيري، ووالله لا أتوقى بالمؤمنين، ولكن أوقي المؤمنين بنفسي، فلما سمعت ذلك منه قلت: يا أمير المؤمنين، إن كان من أمرك كون، فما تأمر، قال: انظر ما اجتمعت عليه أمة محمد ﷺ

(^١) بشار بن موسى الخفاف شيباني عجلي، بصري، نزل بغداد، ضعيف كثير الغلط، كثير الحديث، من العاشرة، فق (التقريب/ ٦٧٤).
(^٢) عبد الله بن المبارك الخراساني، تقدمت ترجمته.
(^٣) يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي، تقدمت ترجمته.
(^٤) محمد بن مسلم الزهري، تقدمت ترجمته.
(^٥) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، تقدمت ترجمته.
(^٦) أبو قتادة الأنصاري، ترجم له.

1 / 549