467

الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد

الناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

مكان النشر

الرياض - اللملكة العربية السعودية

تصانيف
الحنابلة
مناطق
مصر
الثابتة المعروفة ذكر محاسن أصحاب رسول الله ﷺ كلهم أجمعين، والكف عن ذكر مساويهم والذي شجر بينهم، فمن سب أصحاب رسول الله ﷺ، أو أحدًا منهم، أو طعن عليهم، أو عرض بعيبهم أو عاب أحدًا منهم بقليل أو كثير، أو دق أو جل مما يتطرق به إلى الوقيعة في أحد منهم فهو مبتدع رافضي خبيث مخالف لا قبل الله صرفه ولا عدله، بل حبهم سنة، والدعاء لهم قربة، والإقتداء بهم وسيلة، والأخذ بآثارهم فضيلة (^١).

(^١) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٣٦١).
التعليق: إن التعرض لجناب الصحابة رضوان الله عليهم بأي نوع من أنواع التنقص أو العيب يعتبر من الكبائر والموبقات التي يستحق فاعلها العقوبة الغليظة في الدنيا والآخرة، لأن الطعن فيهم، إنما هو طعن في شريعة الإسلام، لذلك حذر النبي ﷺ من سب الصحابة أو التعرض لهم.
قال النبي ﷺ: "لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه". أخرجه البخاري (٣٦٧٣)، ومسلم (٢٥٤١).
وقال النبي ﷺ: "من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". رواه الطبراني في المعجم الكبير (١٢/ ١٤٢)، والخلال في السنة (٨٣٣)، والبغوي في الجعديات (٢٠٢٥)، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (٢٣٤٠). =

1 / 492