29المنهج العلمي لطلاب العلم الشرعيذياب الغامدي الناشربدونالإصدارالرابعةسنة النشر١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ متصانيفآداب العالم والمتعلم•مناطقالمملكة العربية السعوديةوقَالَ الزَّرْنُوْجِيُّ ﵀ في "تَعْلِيمِ المُتَعَلِّمِ" (٧٩): "ويَنْبَغِي أنْ يَبْتَدِئ بِشَيءٍ يَكُوْنُ أقْرَبَ إلى فَهْمِهِ، وكَانَ الشَّيخُ الأُسْتَاذُ شَرَفُ الدِّينِ العُقَيليُّ ﵀ يَقُوْلُ: الصوَابُ عِنْدِي في هَذا مَا فَعَلَه مَشَايُخُنَا ﵏، فإنَّهم كَانُوا يَخْتَارُوْنَ للمُبْتَدِئ صِغَارَاتِ المَبْسُوْطِ؛ لأنَّه أقْرَبُ إلى الفَهْمِ والضَّبْطِ، وأبْعَدُ مِنَ المَلالَةِ، وأكْثَرُ وُقُوْعًا بَينَ النَّاسِ" انْتَهَى.وقَدْ قِيلَ: حِفْظُ حَرْفَينِ خَيرٌ مِنْ سمَاعِ وِقْرَينِ، وفَهْمُ حَرْفَينِ خَيرٌ مِنْ حِفْظِ وِقْرَينِ!والوِقْرُ: الحِمْلُ الثَّقِيلُ.* * *1 / 33نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي