402

عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

ويقول الشيخ: "واختارمن أولي العزم الخليلين: إبراهيم ومحمدا صلى الله عليهما وسلم وعليهم أجمعين"١.
وأن الله أخذ الميثاق الشديد على الرسل لئن بعث فيهم رسول الله محمد ﷺ ليؤمنن به ولينصرنه، فأقروا بذلك- قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (آل عمران: ٨١-٨٢) ٢.
ويقول الشيخ في كلامه على قصة آدم وإبليس ومن فوائدها أنها من أدلة الرسل عامة، ومن أدلة نبوة محمد ﷺ خاصة٣. ويؤمن بأن نبينا محمدا ﷺ خاتم النبيين والمرسلين وأنه لا يصح إيمان عبد حتى يؤمن برسالته ويشهد بنبوته. والدليل قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾ ٤ (التوبة: ١٢٨) .
ويقول الشيخ: "والدليل على أَنه رسول الله ﷺ من العقل والنقل:

١ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، مختصر زاد المعاد ص ٨.
٢ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير ص ٤٦-٤٧.
٣ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير ص ٨٤ والدرر السنية ج١ ص ٩٧، ٩٨.
٤ الدرر السنية ط ٢ ج١، ص ٢٩ وص ٩٥ ومؤلفات الشيخ، القسم الخامس، الشخصية رقم ١ص ١٠، والقسم الأول، العقيدة، ثلاثة الأُصول ص ١٩٠.

1 / 413