الأول: في تحقيق مذهب مالك وإبطال ما نسب إليه من إجازته سماع العود وفعله وأنه وجد في تركته.
والثاني: فيما جاء في ذم الغناء من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال الأئمة فقهاء وصوفية.
والثالث: فيما يفهم من انبغاء التنزه عن كل ما من شأنه أن يشغل عن ذكر الله.
والكتاب منه نسخ كثيرة في المكتبات، منها بالخزانة الحسنية رقم ٦٤٣٠، وهذه بخط المصنف، ٤٨٦٤ - ٦٠٤٠ - ١١٩٥٠ - ٤٧٦٤ - وبالخزانة العامة ٤٠٥٨ - ٩٦٣ د، ويقع منسوبا في أكثر هذه المصادر للسلطان المولى سليمان مجازا، لأنه هو الآمر بكتابته.
والمؤلف الرهوني، قال عنه في الفكر السامي (٢/ ٢٩٧): كان حافظا متقنا فقيها متفننا .. من فقهاء وقته النظار، وممن تفتخر به الأعصار، دارت الفتيا عليه في المغرب.
٤ - تقييد في إنكار الرقص والطار لأحمد بن محمد المرنيسي (ت ١٢٧٧).
يوجد مخطوطا في الخزانة العامة رقم: ٢٧٤٤ د- ٢٣٧ ك.
1 / 7
مقدمة الطبعة الثانية
مقدمة الطبعة الأولى
الفصل الأول: إجماع علماء المالكية وغيرهم على تحريم الغناء
الفصل الثاني: في ذكر النصوص عن مالك في تحريمه
الفصل الثالث: في ذكر نصوص أخرى للمالكية في تحريمه
الفصل الرابع: وجوب كسر آلات الملاهي والغناء وتغيير المنكر بذلك
الفصل الخامس: عدم جواز بيع ءالات اللهو والغناء وشرائها وفسخ البيع بشرائها