98المهذب في علم أصول الفقه المقارنعبد الكريم النملة - ١٤٣٥ هجريتصانيفأصول الفقه•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الكريم، من ذلك قوله تعالى: (لو كان فيهما آلهة إلا اللَّه لفسدتا)وينبغي أن يضم إليها: " ومعلوم أنهما لم تفسدا "، وترك ذلكللعلم به - ووضوحه.السبب الثالث: أن يهمل المناظر إحدى المقدمتين للتلبيس علىالخصم، وذلك يكون بترك المقدمة التي يعسر إثباتها ويندر أمثالها،أو ينازعه الخصم في تلك المقدمة، وذلك استغفالًا للخصم، فخشيالمستدل أن يصرح بتلك المقدمة فيتنبه ذهن خصمه فينازعه فيها.مثال ذلك: قولك: " فلان خائن في حقك "، فيقول خصمك:ولِمَ؟ فتقول: " لأنه كان يناجي عدوك "، وتمامه: أن يقال: "كلمن يناجي العدو فهو عدو، وهذا يناجي العدو، فهو إذًا عدو "،لكن لو صرح به لتنبه ذهن الخصم بأن مناجاة العدو لا يلزم منهاالخيانة، فقد يحتمل أنه أراد بمناجاته نصيحته، أو غير ذلك.مثال آخر: قولهم: " نكاح الشغار فاسد، لأنه منهي عنه "،وتمامه أن يقال: " كل منهي عنه فهو فاسد، والشغار منهي عنه،فهو إذًا فاسد "، ولكن لو صرح المستدل بهذه المقدمة الكبرى لتنبهالخصم لها؛ لأنها موضع النزاع.1 / 101نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي