47المهذب في علم أصول الفقه المقارنعبد الكريم النملة - ١٤٣٥ هجريتصانيفأصول الفقه•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-المبحث السابع الشبه التي أثيرت حول علم أصول الفقه وأجوبتهامع تلك الفوائد التي ذكرتها لأصول الفقه، فإنه لم يسلم منبعض الاعتراضات التي وجهت إليه، والشبه التي أثيرت حوله،وإليك بيان أهمها، والأجوبة عنها فأقول:الشبهة الأولى:ورد عن بعض الناس أنهم ذمّوا علم أصول الفقه، وحقَّروه فينفوس طلاب العلم، وذكروا أنه لا فائدة منه لا في الدنيا ولا فيالآخرة.جوابها:يجاب عنها: بأن سبب ذمهم لهذا العلم وتحقيرهم له هو:جهلهم بهذا العلم، وعدم قدرتهم على فهمه بالتفصيل، وقديماقيل: " من جهل شيئًا عاداه ".إذ كيف يذمون علما هو من أهم شروط الاجتهاد؛ حيث إنه إذالم يتعلمه الفقيه بالتفصيل، فإنه لن يتوصل إلى درجة الاجتهاد،ولا يمكنه - بأي حال - استنباط حكم شرعي من دليل، بل لو لميعرف القياس - فقط - لانتفت عنه صفة الفقه، كما قال الإمامالشافعي: " من لم يعرف القياس فليس بفقيه "، وكما قال الإمامأحمد: " لا يستغني أحد عن القياس "؟!1 / 45نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي