104المهذب في علم أصول الفقه المقارنعبد الكريم النملة - ١٤٣٥ هجريتصانيفأصول الفقه•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-والظن طريق للحكم إذا كان عن أمارة قد اقتضت الظن، ولهذاوجب العمل بجميع الأدلة المظنونة، ويجب العمل بشهادة الشهادينوبخبر المقوِّمين للشيء، سواء كانت تلك الأحكام مبنية على أدلةظنية أو أمارة صحيحة.ويطلق العلم على الظن والعكس.فمثال إطلاق العلم على الظن: قوله تعالى: (فإن علمتموهنمؤمنات)، فهنا عبَّر بالعلم عن الظن؛ لأن العلم القطعي فيذلك لا سبيل إليه.ومثال إطلاق الظن على العلم: قوله تعالى: (الذين يظنونأنهم ملاقوا ربهم) أي: يعلمون.٢ - الشك هو: التردد في أمرين متقابلين، لا ترجيح لوقوعأحدهما على الآخر في النفس، وقيل: هو: تجويز أمرين لا مزيةلأحدهما على الآخر.والشك ليس بطريق للحكم في الشرع، وبناء على ذلك يجباستصحاب الحال السابق مثل: الشك في الحدث بعد الطهارة،والشك بالطلاق بعد النكاح، لأن الظاهر بقاء ذلك، وعدم حدوثالمشكوك فيه.٣ - الوهم هو: الطرف المرجوح فهو المقابل للظن.٤ - السهو هو: الذهول عن المعلوم.٥ - الجهل هو: اعتقاد المعلوم على خلاف ما هو عليه، وهو ضد العلم.1 / 107نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي