66الجوهر النفيس في سياسة الرئيسابن الحداد الموصلي - ٦٧٣ هجريالناشرمكتبة نزار مصطفى البازالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٦ممكان النشرمكة / الرياضتصانيفالسياسة الشرعية والحسبة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧(وفى ابْن الْجَعْفَرِي بحلفتيه ... على العلات وَالْمَال الْقَلِيل)فَقَالَت الصبية مجيبة لَهُ: // (الوافر) //(إِذا هبت ريَاح أبي عقيل ... دَعونَا عِنْد هبتها الوليدا)(طَوِيل الباع أَبيض عبشميًا ... أعَان على مروءته لبيدا)(بأمثال الهضاب كَأَن ركبًا ... عَلَيْهَا من بني حامٍ قعُودا)(أَبَا وهبٍ جَزَاك الله خيرا ... نحرناها وأطعمنا الثريدا)(فعد إِن الْكَرِيم لَهُ معاد ... وظني بِابْن أروى أَن يعودا)فَقَالَ: أَحْسَنت لَوْلَا أَنَّك سَأَلت، فَقَالَت: إِن الْمُلُوك لَا يستحيا من مسألتهم، فَقَالَ: وَأَنت فِي هَذَا أشعر.قَالَ بعض الْعلمَاء: " أقوى النَّاس أعودهم بقوته على الضُّعَفَاء، وأبلغهم أنطقهم عَن أهل الغي، وأحقهم بِالنعْمَةِ أشكرهم لَهَا، وأجودهم أصوبهم بعطيته موضعا.وَقَالَ عَلِيُّ ﵇: " حسب الْبَخِيل من بخله سوء ظَنّه بربه، وَمن1 / 183نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي