30الجوهر النفيس في سياسة الرئيسابن الحداد الموصلي - ٦٧٣ هجريالناشرمكتبة نزار مصطفى البازالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٦ممكان النشرمكة / الرياضتصانيفالسياسة الشرعية والحسبة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧(الْبَاب الْخَامِس فِي اصطناع الْمَعْرُوف إِلَى الْمَجْهُول وَالْمَعْرُوف)رُوِيَ عَن النَّبِي [ﷺ] أَنه قَالَ: " صَدَقَة السِّرّ تُطْفِئ غضب الرب، وصنائع الْمَعْرُوف تَقِيّ مصَارِع السوء، وصلَة الرَّحِم تزيد فِي الْعُمر ".وَقَالَ النَّبِي [ﷺ]: " خصلتان لَيْسَ فَوْقهمَا شَيْء من الشَّرّ: الشّرك بِاللَّه والضر لعباد الله، وخصلتان لَيْسَ فَوْقهمَا شَيْء من الْخَيْر: الْإِيمَان بِاللَّه والنفع لعباد الله ".وَقَالَ جَعْفَر بن مُحَمَّد ﵉: " إِن لله - تَعَالَى - وُجُوهًا من خلقه خلقهمْ لقَضَاء حوائج عباده يرَوْنَ الْجُود مجدًا، والإفضال مغنمًا، وَالله يحب مَكَارِم الْأَخْلَاق ".وَقَالَ النَّبِي [ﷺ]: " من عظمت نعْمَة الله عِنْده عظمت مؤونة النَّاس عَلَيْهِ، فَمن لم يحْتَمل تِلْكَ المؤونة عرض تِلْكَ النِّعْمَة للزوال ".1 / 147نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي