243

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

زَادَتْهُمْ إِيمَانَا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ ١.
قال ابن كثير ﵀ في تفسيره لهذه الآية: "وقد استدل البخاري وغيره بهذه الآية وأشباهها على زيادة الإِيمان وتفاضله في القلوب كما هو مذهب جمهور الأمة، بل قد حكى الإجماع عليه غير واحد من الأئمة كالشافعي وأحمد بن حنبل وأبي عبيد٢"٣.
وأشباه هذه الآية التي أشار إليها كثيرة منها:
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ﴾ ٤.
وقول اللَّه تعالى:

١ سورة الأنفال الآية رقم (٢) .
٢ الإمام الحافظ أبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد اللَّه مصنف غريب الحديث وفضائل القرآن والأموال، توفي سنة (٢٢٤)، سير أعلام النبلاء (١٠/٤٩٠) والبداية والنهاية (١٠/٣٩١٠) .
٣ تفسير القرآن العظيم - للحافظ ابن كثير - (٢/٢٨٥) .
٤ سورة التوبة الآيتان (١٢٤-١٢٥) .

1 / 259