77خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء العراق جـ ٤ المجلد الثاني ٢عماد الدين الكاتب الاصفهاني - ٥٩٧ هجريمحققمحمد بهجة الأثريالناشرالجمهورية العراقية-وزارة الإعلام-مديرية الثقافة العامةمكان النشرسلسلة كتب التراث (٢٤)تصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروأنشدني لنفسه في المَصْمَغَة إِلغازا:مؤنَّثةٌ مُلَمْلَمَةُ الجُنُوبِ ... لها بطنٌ مُضَمَّخَة بطِيبِتراها وَهْيَ لمّا تأتِ ذنبًا ... معلَّقةً كمخنوقٍ صَلِيبِلها ذَكَرٌ يَلُوط بها جِهارًا ... ولا يَخْشَى ملاحظةَ الرَّقيبِيُعاقدُها فمَخْرَجُها عسيرٌ ... كزُبّ الكلبِ من بَعدِ الوُثوبِوأنشدني لنفسه، في كِيزان الفخار:ما صُوَرٌ كوَّنَها رَبُّها ... من عالمَ الجِنّةِ والإِنسِفأَصبحتْ للإنس معشوقةً ... تُهدِي إِليهم لذّةَ النّفسِوفارقَتْ عالَمَ أضدادها ... راغبةً في صحبة الجِنْسِإِنْ بانَ فيها دَنَس أو بدا ... لها مَعابٌ ظاهر اللُبسِفما لَها من بَعْدِها رجعةٌ ... إلى مَقَرّ الوصلِ والأُنْسِفما هُمُ يا مَنْ غدا عالمًا ... يَحُلُّ ما يُلْغَزُ في الطِّرْسِوأنشدني أيضًا لنفسه، في الناي، إلغازًا، بواسط، في ذي الحجة سنة تسع وخمسين وخمس مئة:ومملوكٍ رَشيقِ القَدِّ أَلْمَى ... به تلهو وتبتهجُ النُّفوسُ1 / 501نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي