ولما وليت الأعمال الوزيرية استقلالًا، زدته إِجلالًا، ولم أر لحقه إخلالًا. فكتب إلي، وأنا بواسط، لتهديب الأعمال هناك، وكنت قد صعَدت من الهُماميّة، وذلك في سنة أربع وخمسين وخمس مئة:
يا راكبًا يَطْوي البلاد بجَسْرَة ... يُدني البعيدَ ذَمِيلهُا ووَجِيفُها