166خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء العراق جـ ٤ المجلد الثاني ٢عماد الدين الكاتب الاصفهاني - ٥٩٧ هجريمحققمحمد بهجة الأثريالناشرالجمهورية العراقية-وزارة الإعلام-مديرية الثقافة العامةمكان النشرسلسلة كتب التراث (٢٤)تصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرولو أَنَّني أُعطِيتُ سُؤْلي من العلى ... لكنتُ لمِا أُخفيهِ من سرّها أُبديولست بما فيه أنا اليومَ قانعًا ... ولكنْ من العلياء أغدو على وعدِبواسِطَ مُكْثي لانتظارِ مَواعدٍ ... لها ولِيومٍ يمكُثُ السَّيْفُ في الغِمدِسأَعْزِمُ عزمَ الماجدينَ برِحلة ... أُصَوِّبُ فيها نحوَ مَنْقَبَةٍ قصديوما فضَلَ الهِنْدِيُّ إِثرًا وقيمةً ... حدودَ الظُّبى حتّى تناءت عن الهِندِوما أنصفَ العلياءَ مَنْ خَصَّ أهلهَا ... بذمّ وهم أهلُ الثَّنا وذَوُو الحمدِأولي الفضلِ باسِيسِيُّكُمْ خصَّ بأسه ... عتابًا بمن يرجوه في الوُدّ للرِّفْدِفأَهْدُوا له عنّي عِتابًا لَعلَّه ... على حادثات الدَّهرِ يُعْتِب أو يُعْدِيأنارت مساعيهِ المنيرةُ فاغتدى ... لها كلُّ مَنْ يَبْغي السَّعادةَ يستهديأَمُستفرِغًا في عَتْب مثليَ جَهْدَه ... وفي شكره ما زِلتُ مُستفرِغًا جَهْدِي1 / 592نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي