58التاسع عشر من المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفيأبو طاهر السلفي - ٥٧٦ هجريالناشرمخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر٢٠٠٤تصانيفالكتب المؤلفة على حسب الشيوخ كالمعاجم والمشيخات والأثبات والفهارسالفوائد الحديثية•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرمِنْ فَوَائِدِ ابْنِ السَّرَّاجِأَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّرَّاجِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، قَالَ: أَنْشَدَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ التَّنُوخِيُّ، وَأَنْشَدَنَا لَهُ: تَعَجَّبَتْ لَمَّا رَأَتْ شَيْبًا تَلأْلأَ غُرُرَهْ قُلْتُ لَهَا لا تَعْجَبِي يَأْتِيكِ عَنِّي خَبَرَهْ هَذِي سَحَابَاتُ الْهَوَى وَدَمْعُ عَيْنِي مَعَرَهْ فَاسْتَضْحَكَتْ قَائِلَةً هَذَا لَكَ ذَا لا تَذَرَهْ مِنْ حَدِيثِ الْخُلْدِيِّأَخْبَرَنِي الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السَّمَّاكِ الْوَاعِظُ، أنا أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ الْمَكِّيَّ، بِبَغْدَادَ وَهُوَ سَاكِنٌ عِنْدَ مَنْزِلِ الْحُمَيْدِيِّ وَالْبَابِيِّ، وَكَانَ عَلِيلا وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَصْحَابُنَا الصُّوفِيَّةُ حَقَائِقُهُمْ تَوْحِيدٌ، وَإِشَارَاتُهُمْ شِرْكٌ.قَالَ: وَسَمِعْتُ رُومِيًّا يَقُولُ: لا يَزَالُ أَهْلُ هَذَا الشَّأْنِ بِخَيْرٍ مَا تَنَافَرُوا، فَإِنِ اصْطَلَحُوا، فَلا خَيْرَ فِيهِمْسَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيَّ، يَقُولُ: إِنَّمَا التَّصَوُّفُ أَخْلاقٌ1 / 58نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي