أضعافه فكل هذا من الكذب والبهتان، الذي يصدون به الناس عن دين الله ورسوله.
وإذا كنا لانكفر من عبد القبور من العوام لأجل جهلهم، وعدم من ينبههم، فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا ولم يقاتل معنا، نقول: ﴿سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ أ. هـ.
يريد الشيخ ﵀ بقوله: إنهم لا يكفرون العوام الجهال الذين لم تبلغهم الحجة من كتاب الله وسنة نبيه ﷺ، وأما من بلغته الحجة وعاند وأصر على شركه من دعاء الموتى والاستغاثة بهم، وطلب النفع منهم أو دفع الضر، فلاشك في شركه، بل وفي كفر من لا يكفره.
ثانيا: إن هؤلاء المنتقدين يصدق عليهم ما قيل: حفظت شيئا وغابت عنك أشياء.
حفظوا أن من يشهد بالشهادتين من الكفار، فقد دخل دين الإسلام وأصبح مسلما له ما للمسلمين وعليه ما على المسلمين، ولكن جهلوا أو تجاهلوا أن كلمة الشهادتين لها شروط ونواقض، فإذا ما أتى بالشهادتين مستوفيتين للشروط ولم يأت بالنواقض التي تبطل شهادته، فذاك هو المسلم.
أما من أتى بالشهادتين ثم أتى بما يبطل شهادته، وكان عارفا أو بين له فلم يرجع عن رأيه أو عن قوله، فيحكم عليه بالشرك أو بالكفر، ولو كان يقول أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ولو صلى وصام.
شروط لا إله إلا الله سبعة
١- العلم المنافي للجهل: فمن لم يعرف المعنى فهو جاهل بمدلولها، ومعناها البراءة من كل ما يعبد من دون الله وإخلاص العبادة لله وحده.
٢- اليقين المنافي للشك: لأن من الناس من يقو لها وهو شاك فيما دلت عليه من معناها.
1 / 91
مقدمة
الشبهة الأولى: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه يكرهون النبي ﷺ ويحطون من شأنه وشأن الأنبياء
الشبهة الثانية: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه منعوا من قراءة كتاب دلائل الخيرات
الشبهة الثالثة: أن الشيخ وأتباعه يمنعون التوسل والإستغاثة بالأولياء والصالحين
الشبهة الرابعة: في جواز الإستغاثة بغير الله
الشبهة الخامسة: من شبههم جواز الإستغاثة بغير الله
الشبهة السادسة: من شبههم على جواز الاستغاثة بغير الله مارواه ابن السني عن عبد الله ابن مسعود
الشبهة السابعة: شبهتهم على جواز الاستغاثة بقول سواد بن قارب للرسول ﷺ: فكن لي شفيعا ... ألخ
الشبهة الثامنة: ما روى ابن السني في كتاب عمل اليوم والليلة
الشبهة التاسعة: أن الشيخ وأتباعه يكفرون المسلمين بأدنى شبهة
الشبهة العاشرة: إن الشيخ وأتباعه يقسمون التوحيد إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية
الشبهة الحادية عشر: قال المبتدعون: أن النبي ﷺ ذم نجد وامتنع أن يدعو لهم
الشبهة الثانية عشر: قول المعترضين: أما تخيل المانعين المحرومين أن منع التوسل والزيارة من المحافظة على التوحيد
الشبهة الثالثة عشر: إن الشيخ وأتباعه كفروا صاحب البردة ومن كانت في بيته أو قرأها
الشبهة الرابعة عشر: إن الشيخ وأتباعه منعوا من شد الرحال إلى قبور الأنبياء
الشبهة الخامسة عشر: إن الوهابيين خالفوا المسلمين بمنعهم الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
الشبهة السادسة عشرة: شبهة المنتقدين أن الشيخ أنكر على الصوفية وطرقهم مقلدا في ذلك ابن تيمية