وحارب بن عبد الوهاب ما كان يعيبه على الترك من فساد الأخلاق.
وحارب تعاطي المسكرات.
ومما ذكر الناس به، هو أن الشريعة تأمر المسلمين بأن يؤتوا الزكاة١ وتحرم عليهم الزينة٢، وتلزم القضاة بالنزاهة التامة.
ومما عني به على الخصوص إبقاء روح الجهاد في قومه لما أدى إليه الجهاد من نصر عجيب منذ قرون.
ولا يمكن أن تنعت أقواله بالإلحاد على العموم لما بدت تكرارا لسور القرآن وهو لموافقته تعاليم الإسلام الصحيحة –كان بالغ الأثر لمبادئه فصار صناديد قبائل نجد ينضمون إلى لوائه، أفرادا وأرسالا.
فيؤلفون جيشا صغيرا بقيادة محمد بن سعود من عشيرة المساليخ وكان محمد قد اعتنق المذهب الجديد في الدرعية.
فأبصر ابن عبد الوهاب فيه من المواهب الحربية، ما لم يجده في الغير، فزوجه بابنته، مفوضا إليه أمر حكومة الوهابيين السياسية.
واستمر الكاتب في كتابه حتى قال:
فخلع على دين محمد رونقا جديدا، وبدد الخرافات التي زالت٣ مع الزمن فأظهر القرآن خاليا من جميع ما عزي إليه من الشوائب.٤
١ أي وسائر أركان الإسلام.
٢ كلبس الحرير والذهب للرجال، لا مطلق الزينة.
٣ تأمل كيف يصف زمن الشيخ بالخرافات، ويصف مقاومة الشيخ وإصلاحه مما لم يعرفه كثير من المسلمين، وعموا –بتعصبهم- عن محاسنه وخدماته، فرحمه الله، وقد أحسن من أنصف وعرف الحق لأهله، ولو كان كافرا.
٤ كأنه يريد من التفاسير الباطلة، والتأويلات المخالفة.
1 / 249
مقدمة
الشبهة الأولى: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه يكرهون النبي ﷺ ويحطون من شأنه وشأن الأنبياء
الشبهة الثانية: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه منعوا من قراءة كتاب دلائل الخيرات
الشبهة الثالثة: أن الشيخ وأتباعه يمنعون التوسل والإستغاثة بالأولياء والصالحين
الشبهة الرابعة: في جواز الإستغاثة بغير الله
الشبهة الخامسة: من شبههم جواز الإستغاثة بغير الله
الشبهة السادسة: من شبههم على جواز الاستغاثة بغير الله مارواه ابن السني عن عبد الله ابن مسعود
الشبهة السابعة: شبهتهم على جواز الاستغاثة بقول سواد بن قارب للرسول ﷺ: فكن لي شفيعا ... ألخ
الشبهة الثامنة: ما روى ابن السني في كتاب عمل اليوم والليلة
الشبهة التاسعة: أن الشيخ وأتباعه يكفرون المسلمين بأدنى شبهة
الشبهة العاشرة: إن الشيخ وأتباعه يقسمون التوحيد إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية
الشبهة الحادية عشر: قال المبتدعون: أن النبي ﷺ ذم نجد وامتنع أن يدعو لهم
الشبهة الثانية عشر: قول المعترضين: أما تخيل المانعين المحرومين أن منع التوسل والزيارة من المحافظة على التوحيد
الشبهة الثالثة عشر: إن الشيخ وأتباعه كفروا صاحب البردة ومن كانت في بيته أو قرأها
الشبهة الرابعة عشر: إن الشيخ وأتباعه منعوا من شد الرحال إلى قبور الأنبياء
الشبهة الخامسة عشر: إن الوهابيين خالفوا المسلمين بمنعهم الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
الشبهة السادسة عشرة: شبهة المنتقدين أن الشيخ أنكر على الصوفية وطرقهم مقلدا في ذلك ابن تيمية