أما سمعت ما رواه الطبراني من حديث عبد الله بن عمر ﵁: أن النبي ﷺ قال: "دخل إبليس العراق، فقضى فيها حاجته ثم دخل الشام فطردوه، ثم دخل مصر فباض وفرخ وبسط عبقريته".
والعراق قبل الإسلام، هي محل المجوس، وعباد النيران والبقر.
فإن قيل: طهرت بالفتح والإسلام.
قلنا: فما بال اليمامة لا تطهر بما أظهر الله فيها من الإسلام، وشعائره العظام، وجهاد أعداء الله ورسوله ﵊.
هذا كله أيها السائل، لو سلمنا أن المراد بنجد في الحديث هي القطعة الشهيرة مع أن الأمر ليس كما فهمت أنت وأضرابك.
بل المراد بنجد في هذا الحديث وأمثاله، هو العراق، لأنه يحاذي المدينة من جهة الشرق.
يوضحه أن في بعض طرق هذا الحديث وأشار إلى "العراق".
قال الخطابي: نجد من جهة الشرق ومن كان بالمدينة، كان نجده بادية العراق ونواحيها، فهي مشرق أهل المدينة.
وأصل "نجد" ما ارتفع من الأرض، وهو خلاف الغور، فإنه ما انخفض منها ...
وقال الداوودي: إن نجدا من ناحية العراق، ذكر هذا الحافظ ابن حجر، ويشهد له ما في مسلم عن ابن غزوان: سمعت سالم بن عبد الله، سمعت ابن عمر يقول: "يا أهل العراق، ما أسألكم عن الصغيرة وأركبكم للكبيرة": سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الفتنة تجيء من ههنا": "وأومأ بيده إلى المشرق".
فظهر أن هذا الحديث خاص لأهل العراق، لأن النبي ﷺ فسر المراد بالإشارة الحسية.
وقد جاء صريحا في الكبير للطبراني، النص على أنها العراق.
1 / 235
مقدمة
الشبهة الأولى: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه يكرهون النبي ﷺ ويحطون من شأنه وشأن الأنبياء
الشبهة الثانية: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه منعوا من قراءة كتاب دلائل الخيرات
الشبهة الثالثة: أن الشيخ وأتباعه يمنعون التوسل والإستغاثة بالأولياء والصالحين
الشبهة الرابعة: في جواز الإستغاثة بغير الله
الشبهة الخامسة: من شبههم جواز الإستغاثة بغير الله
الشبهة السادسة: من شبههم على جواز الاستغاثة بغير الله مارواه ابن السني عن عبد الله ابن مسعود
الشبهة السابعة: شبهتهم على جواز الاستغاثة بقول سواد بن قارب للرسول ﷺ: فكن لي شفيعا ... ألخ
الشبهة الثامنة: ما روى ابن السني في كتاب عمل اليوم والليلة
الشبهة التاسعة: أن الشيخ وأتباعه يكفرون المسلمين بأدنى شبهة
الشبهة العاشرة: إن الشيخ وأتباعه يقسمون التوحيد إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية
الشبهة الحادية عشر: قال المبتدعون: أن النبي ﷺ ذم نجد وامتنع أن يدعو لهم
الشبهة الثانية عشر: قول المعترضين: أما تخيل المانعين المحرومين أن منع التوسل والزيارة من المحافظة على التوحيد
الشبهة الثالثة عشر: إن الشيخ وأتباعه كفروا صاحب البردة ومن كانت في بيته أو قرأها
الشبهة الرابعة عشر: إن الشيخ وأتباعه منعوا من شد الرحال إلى قبور الأنبياء
الشبهة الخامسة عشر: إن الوهابيين خالفوا المسلمين بمنعهم الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
الشبهة السادسة عشرة: شبهة المنتقدين أن الشيخ أنكر على الصوفية وطرقهم مقلدا في ذلك ابن تيمية