٨- العنكبوت نسج عليه والحمام عشش عليه، حديث لم يصح.
٩- لما أراد الله ﷾ خلق المخلوقات، قبض قبضة من نوره ﷾، وقال لها: كوني محمدا فصارت تلك القبضة عمودا ... الخ هذا الكلام والهراء المكذوب، ومثله كل حديث ذكر أن محمدا خلق من نور الله.
١٠- وقال ابن عباس: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من قبل الله تعالى: ألا من كان اسمه محمدا فليقم يدخل الجنة إكراما لمحمد ﷺ، كلام مكذوب موضوع.
١١- وفي الحديث الصحيح هكذا كذب المؤلف على الرسول ﷺ كذبا مضاعفا وكذلك قوله: إن البيت الذي فيه اسم محمد وأحمد، فإن الملائكة تزوره في كل يوم وليلة سبعين مرة.
ألا لعنة الله على الكاذبين، الذين يسيئون إلى الدين اعتمادا على هذه الأقوال التي لا أصل لها.
١٢- ثم إن الله ﷾ قسم نور محمد ﷺ عشرة أقسام، فخلق من القسم الأول العرش ... الخ هذا الخلط والكذب.
١٣- ولما خلق الله القلم قال له أكتب ... محمدا رسول الله، قال القلم، وما محمد الذي قرنت اسمه مع اسمك، فقال الله تأدب يا قلم، وعزتي وجلالي لولا محمد ما خلقت أحدا من خلقي، وهذا أيضا لا أصل له.
١٤- قال آدم يا رب إني أسمع في جبهتي نشيشا كنشيش الدر، فقال الله تعالى ذلك تسبيح ولدك محمد وهذا افتراء أيضا.
١٥- ولما تزوج عبد الله آمنة، مات من نساء مكة مائة امرأة أسفا وشوقا إلى نور محمد ﷺ وهذا غير صحيح.
١٦- وقول المؤلف الكذاب: إن الملائكة والحيوانات والوحوش والجن والإنس ضجت لموت ولد محمد ﷺ لا أصل له.
1 / 186
مقدمة
الشبهة الأولى: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه يكرهون النبي ﷺ ويحطون من شأنه وشأن الأنبياء
الشبهة الثانية: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه منعوا من قراءة كتاب دلائل الخيرات
الشبهة الثالثة: أن الشيخ وأتباعه يمنعون التوسل والإستغاثة بالأولياء والصالحين
الشبهة الرابعة: في جواز الإستغاثة بغير الله
الشبهة الخامسة: من شبههم جواز الإستغاثة بغير الله
الشبهة السادسة: من شبههم على جواز الاستغاثة بغير الله مارواه ابن السني عن عبد الله ابن مسعود
الشبهة السابعة: شبهتهم على جواز الاستغاثة بقول سواد بن قارب للرسول ﷺ: فكن لي شفيعا ... ألخ
الشبهة الثامنة: ما روى ابن السني في كتاب عمل اليوم والليلة
الشبهة التاسعة: أن الشيخ وأتباعه يكفرون المسلمين بأدنى شبهة
الشبهة العاشرة: إن الشيخ وأتباعه يقسمون التوحيد إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية
الشبهة الحادية عشر: قال المبتدعون: أن النبي ﷺ ذم نجد وامتنع أن يدعو لهم
الشبهة الثانية عشر: قول المعترضين: أما تخيل المانعين المحرومين أن منع التوسل والزيارة من المحافظة على التوحيد
الشبهة الثالثة عشر: إن الشيخ وأتباعه كفروا صاحب البردة ومن كانت في بيته أو قرأها
الشبهة الرابعة عشر: إن الشيخ وأتباعه منعوا من شد الرحال إلى قبور الأنبياء
الشبهة الخامسة عشر: إن الوهابيين خالفوا المسلمين بمنعهم الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
الشبهة السادسة عشرة: شبهة المنتقدين أن الشيخ أنكر على الصوفية وطرقهم مقلدا في ذلك ابن تيمية