وعرفت اصطلاحا بأنها١: بأنها أمر خارق للعادة يؤيد الله بها أنبياءه لإظهار صدقهم، وتكون كما لو قال تعالى: "صدق عبدي فيما بلغ عني"، ولا يشترط أن تكون استجابة لتحدي المعاندين.
وقد وردت مشتقات للكلمة في القرآن الكريم، نذكر منها بعض ما يقارب وجهتنا.
فمن ذلك قوله تعالى على لسان الجن: ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لنْ نُعْجِزَ اللهَ فِي الأَرْضِ وَلنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا﴾ (١٢: الجن)، والمعنى: أن مؤمني الجن استيقنوا أنهم لا يستطيعون الإفلات من قدرة الله وحسابه.
فهذه الآيات يتضافر معناها لبيان حقيقة القدرة الإلهية، وعجز المحاولات البشرية.
وأما لفظة (المعجزة) بمعنى الأمر الخارق للعادة: فلم ترد في كتاب الله، وإنما وردت لفظة (الآية) أو (الآيات) لتدل على هذا المعنى، كما في قوله جل ذكره: ﴿سَل بَنِي
١ قارن وجوه الاشتباه والافتراق بين هذا التعريف وبين ما أورده علي بن محمد الجرجاني في التعريفات ص ١٩٥ ط: الحلبي القاهرة.
1 / 164
مدخل
تأويل المعجزات والغيبيات
الإغارة على المعجزات والغيبيات
صور من تأويلات منكري المعجزات
تأويل حول غرقى الطوفان
تأويل ناقة صالح ﵇ بأنها رمز
تأويل الهدهد بأنه رجل وليس طائرا
تأويل النمل بأنهم قوم ضعاف
تأويل عقاب المسخ
أقدم محاولة لتأويل المسخ
رأي الطبري
رأي الزمخشري
رأي الجاحظ
رأي الفخر الرازي
رأي ابن كثير
رأي القاسمي
رأي الشيخ رشيد رضا
رأي الشيخ عبد الجليل عيسى
تفسير الوجه بمعناه الجسماني وهو وجه البدن
تأويل طمس الوجوه بردها عن الحق
تأويل الوجوه بالديار والمساكن
تأويل طمس الوجوه بإبطال المؤامرات
تأويل الوجوه بالرؤساء والوجهاء
تأويلات شتى حول " مادة الحواريين "
رأي ابن جرير الطبري
محتويات المائدة
المائدة في رواية " انجيل متى "
تأويل صاحب قصص الأنبياء لنزول المائدة
المأخذ على تأويله
نسج الخيال حول المائدة
تعقيب
اختلافات المفسرين حول قوله تعالى: ﴿هل يستطيع ربك﴾ .
اختيارنا في المسألة
رأي القاسمي
تأويل الفلاسفة لكيفية الوحي إلى رسول الله ﷺ
تأويل الفجر: بتفجر الماء
تأويل " الأوتاد " بالأهرامات:
الدابة التي تكلم الناس والتأويلات المتهافتة
خروج الدابة وظهور الأرواح
خروج الدابة وأبطولة " الرجعة ".
رد الطبرسي على متأولي الرجعة من الشيعة:
زعم الشيعة أن الرسول ﷺ سمى عليا ﵁ " دابة الأرض ".
رأي شيعي معاصر
تسرب الراوية الشيعية حول الدابة إلى بعض التفاسير السنية: